| إما زيد وإما عمر و ، إذا لم يعلم الجائي | منهما . و ) بمعنى ( الإبهام ك إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ) . ( و ) | بمعنى ( التخيير ) كقوله تعالى : إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا . | و ) بمعنى ( الإباحة ) كقوله : ( تعلم إمآ | فقها وإمآ نحوا ، ونازع في هذا | جماعة ) من النحويين . ( و ) بمعنى | ( التفصيل ، ك إما شاكرا وإما كفورا . | ونقل الفراء عن الكسائي في ' باب | إماوأما ' قال : إذا كنت آمرا أو ناهيا | أو مخبرا فهي أما مفتوحة ، وإذا كنت | مشترطا أو شاكا أو مخيرا أو مختارا | فهي إما بالكسر . قال : وتقول من | ذلك في الأولى : أما الله فاعبده ، | وأما الخمر فلا تشربها ، وأما زيد | فخرج . وتقول من النوع الثاني إذا | كنت مشترطا : إما تشتمن فإنه يحلم | عنك ، وفي الشك : لا أدري من قام | إما زيد وإما عمر و ، وفي التخيير ، | تعلم إما الفقه وإما النحو ، وفي | المختار : لي دار بالكوفة فأنا خارج | إليها فإما أن أسكنها وإما أن أبيعها ، | وإما قوله والتفصيل . . . إلخ ، فقال | الفراء في قوله تعالى : إما شاكرا وإما كفورا أن إما هنا جزاء ، | أي : إن شكر وإن كفر ، قال : ويكون | على ذلك إما التي في قوله تعالى : | إما يعذبهم وإما يتوب عليهم | فكأنه قال : خلقناه شقيا أو سعيدا . | وأحكام * ! أما * ! وإما بالفتح والكسر | أوردها الشيخ ابن هشام في المغني | وبسط الكلام في معانيها ، وحقق | ذلك شراحه البدر الدماميني وغيره . | وما ذكر المصنف إلا أنموذجا مما | في المغني ؛ لئلا يخلو منه بحره | المحيط ، فمن أراد التفصيل في | ذلك فعليه بالكتاب المذكور | وشروحه . | ( * ! والأمم ، محركة : القرب ) يقال : |
تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٣١ · ص ٢٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي