| لأن فيه تأويل الجزاء ، كقوله تعالى : | ^ ( * ! فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه | الحق من ربهم وأما الذين كفروا | فيقولون ماذا أراد الله بهذا | مثلا ) ^ ، ( و ) يكون ( للتفصيل | وهو غالب أحوالها ، ومنه ) قوله | تعالى : * ! أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر | وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين | ^ ( ( * ! وأما الجدار ) فكان لغلامين يتيمين في | المدينة وكان تحته كن ز لهما ) ^ | ( الآيات ) إلى آخرها . ( و ) يأتي | ( للتأكيد كقولك : أما زيد فذاهب ، | إذا أردت أنه ذاهب لا محالة وأنه منه | عزيمة ) . | ( * ! وإما بالكسر في الجزاء مركبة من | إن وما ، وقد تفتح ، وقد تبدل | ميمها الأولى ياء كقوله ) ، أي | الأحوص : |
% يا ليتما * ! أمنا شالت نعامتها % | * ! إيما إلى جنة إيما إلى نار % أراد إما إلى جنة وإما إلى نار ، هكذا | أنشده الكسائي ، وأنشد الجوهري | عجز هذا البيت ، وقال : وقد يكسر . | قال ابن بري : وصوابه إيما بالكسر ؛ | لأن الأصل إما ، * ! فأما أيما فالأصل | فيه أما ، وذلك في مثل قولك : أما | زيد فمنطلق بخلاف إما التي في | العطف فإنها مكسورة لا غير . ( وقد | تحذف ما ، كقوله : |
% سقته الرواعد من صيف % | وإن من خريف فلن يعدما % % أي : إما من صيف * ! وإما من خريف ) . | وترد لمعان ) ، منها : ( للشك كجاءني |