| وفي المعجم : أرض تجاور ( تثليث ) | تلي السراة بين تهامة واليمن ، | وكانت من ديار جهينة وجرم قديما . | ( و ) * ! أديمة ، ( كجهينة : جبل ) ، عن | الزمخشري ، زاد غيره بين قلهى | وتقتد بالحجاز ، قال ساعدة بن | جؤية : |
% كأن بني عمر و يراد بدارهم % | بنعمان راع في أديمة معزب % ( * ! والأدمة ، محركة : باطن الجلدة | التي تلي اللحم ) ، والبشرة ظاهرها ، | ( أو ظاهرها الذي عليه الشعر ) | وباطنها البشرة . وفي كلام المصنف | وسياقه قصور لا يخفى ، ولذا قال | شيخنا : هذا مخالف لما أطبقوا | عليه من أنها مقابل البشرة ، انتهى . | وحيث أوردنا العبارة بنصها ارتفع | الاشتباه . قال ابن سيده : وقد يجوز | أن يكون الأدم جمعا لهذا ، بل هو | القياس ، إلا أن سيبويه جعله اسما | للجمع ونظره بأفيق وأفق . ( و ) | الأدمة : ( ما ظهر من جلدة الرأس ، | و ) * ! الأدمة : ( باطن الأرض ) ، | * ! والأديم : وجهها ، كما سيأتي . | وقيل : * ! أدمة الأرض : وجهها . ( * ! وآدم | الأديم : أظهر * ! أدمته ) فهو * ! مؤدم ، قال | العجاج : |
% في صلب مثل العنان * ! المؤدم % % ( و ) من المجاز : ( رجل * ! مؤدم | مبشر ، كمكرم ) فيهما ، أي : | محبوب ، وقيل : ( حاذق مجرب ) قد | ( جمع لين الأدمة وخشونة البشرة ) | مع المعرفة بالأمور ، وأصله من * ! أدمة | الجلد وبشرته ، فالبشرة ظاهره وهو | منبت الشعر ، * ! والأدمة باطنه الذي | يلي اللحم . وقال ابن الأعرابي : | معناه : كريم الجلد غليظه جيده . |