| إثما وجعله من المجاز وأطال في رد | كونه حقيقة ، نقله شيخنا . | ( و ) الإثم : ( القمار ) ، وهو أن يهلك | الرجل ماله ويذهبه ، وقوله تعالى : | قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس قال ثعلب : كانوا إذا | قامروا فقمروا أطعموا منه وتصدقوا | فالإطعام والصدقة منفعة . | ( و ) قيل : الإثم ( أن يعمل ما لا | يحل ) له ، وقد ( * ! أثم ، كعلم ، ) * ! يأثم | ( * ! إثما ) ، كعلم ، ( * ! ومأثما ) ، كمقعد : | وقع في الإثم ، قال : |
% لو قلت ما في قومها لم * ! تيثم % % أراد ما في قومها أحد يفضلها . وفي | حديث سعيد بن زيد : ' ولو شهدت | على العاشر لم * ! ايثم ' هي لغة لبعض | العرب في * ! آثم وذلك أنهم يكسرون | حروف المضارعة في نحو نعلم | وتعلم ، فلما كسروا الهمزة في * ! آثم | انقلبت الهمزة الأصلية ياء ، ( فهو آثم | * ! وأثيم * ! وأثام ) ، كشداد ، ( * ! وأثوم ) ، | كصبور . | ( * ! وأثمه الله تعالى في كذا ، كمنعه | ونصره : عده عليه * ! إثما ) ، قال | شيخنا : المعروف أنه كنصر | وضرب ، ولا قائل إنه كمنع ، ولا | ورد في كلام من يقتدى به ، ولا هنا | موجب لفتح الماضي والمضارع | معا ، لأن ذلك إنما ينشأ عن كون | العين واللام حلقيا ، ولا كذلك | * ! أثم . وفي اقتطاف الأزاهر فيما جاء | على ' فعل ' بفتح عين الماضي وضمها | أو كسرها في المضارع مع اختلاف | المعنى أو اتفاقه وباب الهمزة من | المتفق معنى : * ! أثمه الله في كذا * ! يأثمه | * ! ويأثمه : عده عليه ] * ! إثما [ ( فهو | * ! مأثوم ) ، وفي المحكم : عاقبه | * ! بالإثم ، وقال الفراء : أثمه الله | يأثمه إثما * ! وأثاما : جازاه جزاء * ! الإثم ، | فالعبد * ! مأثوم ، أي : مجزي جزاء | الإثم ، وأنشد لنصيب ، قال ابن بري |