تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الربع وفي الرجعة الثلث ' ، أي : | كان إذا نهضت سرية من جملة | العسكر المقبل على العدو فأوقعت ، | نفلها الربع مما غنمت ، وإذا فعلت | ذلك عند قفول العسكر نفلها الثلث ؛ | لأن الكرة الثانية أشق والخطة فيها | أعظم .

( و نفل ) نفلا : ( حلف ) ، ومنه |

حديث علي - رضي الله تعالى عنه : | ' لوددت أن بني أمية رضوا | ونفلناهم خمسين من بني هاشم | يحلفون ما قتلنا عثمان ولا نعلم له | قاتلا ' ، أي : حلفنا لهم خمسين | على البراءة .

ويحكى أن الجميح لقيه يزيد بن | الصعق فقال له يزيد : هجوتني ؟ | فقال : لا و الله ، قال : فانفل ، قال : | لا أنفل ، فضربه يزيد .

( و ) نفل نفلا : ( أعطى نافلة من | المعروف . و ) نفل ( الإمام الجند : | جعل لهم ما غنموا ) . | ( و النافلة : الغنيمة ) ، قال أبو | ذؤيب : |

% فإن تك أنثى من معد كريمة % | علينا فقد أعطيت نافلة الفضل %

( و ) النافلة : ( العطية ) عن يد ، قال | لبيد : | * لله نافلة الأجل الأفضل * | قال شمر : يريد : فضل ما ينفل من | شيء . ورجل كثير النوافل ، أي : | العطايا والفواضل . وكل عطية تبرع | بها معطيها من صدقة أو عمل خير | فهي نافلة .

( و ) النافلة : ( ما تفعله مما لم يجب ) | عليك ، ومنه نافلة الصلاة ، ( كالنفل ) ، | سميت صلاة التطوع نافلة و نفلا ؛ لأنها | زيادة أجر لهم على ما كتب لهم من | ثواب ما فرض عليهم ، ومنه قوله |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ١٨