| ( ج : أنفال ، ونفال ) ، بالكسر ، | قالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب : |
% وقد علمت فهم عند اللقاء % | بأنهم لك كانوا نفالا %
وفي التنزيل العزيز : ^ ( ( يسئلونك عن | الأنفال ) ) ^ ، يقال : هي الغنائم ، قال | الأزهري : سميت بها ؛ لأن المسلمين | فضلوا بها على سائر الأمم الذين لم | تحل لهم الغنائم .
( و ) النفل : ( نبت من أحرار البقول ) | ومن سطاحه ، ينبت متسطحا ، وله | حسك ترعاه القطا ، وهو مثل | القت ، و ( نوره أصفر طيب | الرائحة ) ، واحدته نفلة ، قاله أبو | حنيفة ، وأنشد الجوهري للقطامي : |
% ثم استمر بها الحادي و جنبها % | بطن التي نبتها الحوذان والنفل % وقال ابن الأعرابي : النفلة تكون | من الأحرار ومن الذكور ، وفي | طيب ريحها يقول : |
% وما ريح روض ذي أقاح وحنوة % | وذي نفل من قلة الحزن عازب %
% بأطيب من هند إذا ما تمايلت % | من الليل وسنى جانبا بعد جانب % وقوله : ( تسمن عليه الخيل ) ، الذي | قاله أبو نصر : النفل : قت البر تأكله | الإبل وتسمن عليه .
( و ) النفل ، ( كصرد : ثلاث ليال من | الشهر بعد الغرر ) ، وهي الليلة الرابعة | و الخامسة و السادسة من الشهر . وإنما | سميت بذلك لأن الغرر كانت | الأصل ، وصارت زيادة النفل زيادة | على الأصل .
( ونفلة النفل و نفله ) تنفيلا ( و أنفله ) | إنفالا : ( أعطاه إياه ) ، أي : النفل . |
وفي الحديث أنه - صلى الله تعالى | عليه و سلم - ' نفل السرايا في البدأة |