| تعالى : فتهجد به نافلة لك ، | قال الفراء : ليست لأحد نافلة إلا للنبي | - صلى الله تعالى عليه و سلم - قد غفر | له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فعمله | نافلة .
وقال الزجاج : هذه نافلة زيادة للنبي | - صلى الله تعالى عليه وسلم - خاصة | ليست لأحد ؛ لأن الله تعالى - أمره أن | يزداد في عبادته على ما أمر به الخلق | أجمعين ، لأنه فضله عليهم ، ثم | وعده أن يبعثه مقاما محمودا .
( و ) النافلة : ( ولد الولد ) ، وهو من | ذلك ، لأن الأصل كان الولد فصار | ولد الولد زيادة على الأصل ، قال | الله عز وجل في قصة إبراهيم عليه | وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام : | ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ، كأنه قال : وهبنا | لإبراهيم إسحاق فكان كالفرض له ، | ثم قال : ويعقوب نافلة فالنافلة | ليعقوب خاصة ، لأنه ولد الولد ، | أي : وهبنا له زيادة على الفرض له ، | و ذلك أن إسحاق وهب له بدعائه ، | وزيد يعقوب تفضلا .
( والنوفل : البحر ) ، عن أبي عمرو ، | قال في نوادره : هو اليم ، والقلمس ، | والنوفل ، والمهرقان ، والدأماء ، | وخضارة ، والأخضر ، والعليم | والخسيف . ( و ) النوفل : ( العطية ) ، | تشبه بالبحر .
( و ) قال الليث : النوفل : ( بعض | أولاد السباع ، و ) قيل : النوفل : ( ذكر | الضباع وابن آوى ) ، قاله ابن عباد .
( و ) النوفل : ( الشدة ) ، عن ابن عباد | أيضا .
( و ) النوفل : ( الرجل المعطاء ) ، | يشبه بالبحر ، قال أعشى باهلة : |
% أخو رغائب يعطيها ويسألها % | يأبى الظلامة منه النوفل الزفر %