| ( * ! وهيلاء : جبل أسود بمكة ) شرفها | الله تعالى تقطع منه الحجارة للبناء | والأرحاء . | ( * ! والهيولى ) مقصورا ، ( وتشدد الياء | مضمومة عن ابن القطاع ) : هو | ( القطن ، وشبه الأوائل طينة العالم | به ) ، لأن * ! الهيولى أصل لجميع | الصور ، كما أن القطن أصل لأنواع | الثياب ، ( أو هو في اصطلاحهم | موصوف بما يصف به أهل التوحيد | الله تعالى أنه موجود بلا كمية | وكيفية ، ولم يقترن به شيء من | سمات الحدث ، ثم حلت به الصنعة | واعتراضت به الأعراض فحدث منه | العالم ) ، وهذا نص العباب . | ونقل الشيخ المناوي في مهمات | التعريف أن الهيولى لفظ يوناني | بمعنى الأصل والمادة ، | واصطلاحا : جوهر في الجسم قابل | لما يعرض لذلك الجسم من | الاتصال والانفصال ، محل | للصورتين الجسمية والنوعية . وقال | في موضع آخر منه : الهباء : هو | الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع | أنه لا عين ] له [ في الوجود إلا | بالصورة التي فتحت فيه ، ويسمى | بالعنقاء من حيث إنه يسمع | ] بذكره [ ولا وجود له في عينه ، | * ! وبالهيولى . ولما كان الهباء نظرا إلى | ترتيب مراتب الوجود في المرتبة | الرابعة بعد العقل الأول والنفس | الكلية والطبيعة الكلية خصة بكونه | جوهرا فتحت فيه صورة الأجسام ، | إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي | فلا تعقل هذه المرتبة الهبائية إلا | كتعقل البياض أو السواد في الأبيض | والأسود ، انتهى . على أن هذا | البحث وأمثال ذلك لا تعلق لها | بهذا الفن ولكن المصنف سمى |
تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ١٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٣١ · ص ١٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي