| كتابه البحر المحيط فأحب أن يذكر | فيه ما عسى أن يحتاج إليه عند | المراجعة والمذاكرة ، والله أعلم . | ( * ! وهيلة ) : اسم ( عنز ) كانت | ( لامرأة ) في الجاهلية ( كان ) كذا في | النسخ والصواب كانت ( من أساء | عليها درت له ، ومن أحسن إليها | نطحته ، ومنه المثل : * ! هيل خير | حالبيك تنطحين ) ، يضرب لمن أبى | الكرامة وقبل الهوان . وقال الكميت | يخاطب بجيلة : |
% فإنك والتحول عن معد % | * ! كهيلة قبلنا والحالبينا %
[ ] ومما يستدرك عليه : | * ! الهيل : ما لم ترفع به يدك ، | والحثي : ما رفعت به يدك . وقولهم | في الرجل يذم : هو جرف منهال ، | يعني أنه ليس له حزم ولا عقل . | * ! وأهلت الدقيق ؛ لغة في * ! هلت ، فهو | * ! مهال * ! ومهيل ، كما في الصحاح ؛ وفيه | أيضا : وفي المثل : ' محسنة | * ! فهيلي ' ، قال ابن بري يضرب | للذي يسيء في فعله فيؤمر بذلك | على الهزء به ، وفي العباب : أصله | أن امرأة كانت تفرغ طعاما من وعاء | رجل في وعائها ، فقال لها : ما | تصنعين ؟ فقالت : * ! أهيل من هذا في | هذا ، فقال لها : محسنة * ! فهيلي . | أي : أنت محسنة ، ويروى محسنة ، | بالنصب على الحال ، أي : * ! هيلي | محسنة ، ويجوز أن تنصب على | معنى أراك محسنة . يضرب للرجل | يعمل عملا يكون مصيبا فيه . | وفي الصحاح : * ! وهيلان في شعر | الجعدي حي من اليمن ، ويقال : هو | مكان ، قال ابن بري بيت الجعدي هو | قوله : |
% كأن فاها إذا توسن من % | طيب مشم وحسن مبتسم %