| الألوان ، أراد بها تزايين ريشه وما فيه | من صفرة وحمرة وبياض وخضرة ، | مثل * ! تهاويل الرياض . | ( و ) التهويل : ( ما * ! هول به ) الإنسان ، | هذا هو الأصل ، قال : |
% على * ! تهاويل لها * ! تهويل % % وفي التهذيب : التهويل ما هالك | من شيء ، ثم استعمل في الألوان | المختلفة ، ( و ) في ( التزين بزينة | اللباس والحلي ) ، يقال : * ! هولت | المرأة * ! تهويلا : إذا تزينت بحليها | ولباسها ، كما في الصحاح ، قال : |
% * ! وهولت من ريطها * ! تهاولا % % ( و ) * ! التهويل : ( تشنيع الأمر ) ، | يقال : * ! هول الأمر إذا شنعه . ( و ) | التهويل : ( شيء كان يفعل في | الجاهلية ) ، كانوا ( إذا أرادوا أن | يستحلفوا إنسانا أوقدوا نارا ليحلف | عليها ) ، وفي الصحاح : قال أبو | عبيدة كان في الجاهلية لكل قوم | نار وعليها سدنة ، فكان إذا وقع بين | الرجلين خصومة جاء إلى النار | فيحلف عندها ، ( وكان السدنة | يطرحون فيها ملحا من حيث لا | يشعر ) فيتفقع ، ( * ! يهولون بها عليه ) . | وفي الأساس : وأصلها النار التي | كانت توقد في بئر ويطرح فيها ملح | وكبريت ، فإذا انقضت واستطالت | قال * ! المهول ، وهو الطارح ، | للمستحلف عندها : هذه النار قد | تهددتك فينكل عن اليمين . ( و ) | المهول ، ( كمحدث : المحلف ) ، | وهو سادن النار الذي يطرح الملح | فيها . قال أوس بن حجر يصف | حمار وحش : |
% إذا استقبلته الشمس صد بوجهه % | كما صد عن نار * ! المهول حالف % %