| ذكر الصالحون فحي هل بعمر ' ، | بفتح اللام مثل خمسة عشر ، | ومعناه : عليك بعمر ، وادع عمر ، | أي : أنه من أهل هذه الصفة . | ويجوز فحي هلا ، بالتنوين ، يجعل | نكرة . وأما فحي هلا ، بلا تنوين | فإنما يجوز في الوقف ، فأما في | الإدراج فإنها لغة رديئة . وأما قول | لبيد يذكر صاحبا له في السفر كان | أمره بالرحيل : |
% يتمارى في الذي قلت له % | ولقد يسمع قولي حيهل % فإنما سكنه للقافية ، هذا كله نص | الجوهري في الصحاح . وقال ابن | بري عند قوله : يجعل نكرة قال : | وقد عرفت العرب * ! حيهل ، وأنشد | فيه ثعلب : |
% وقد غدوت قبل رفع * ! الحيهل % %
% أسوق نابين ونابا م الإبل % % وقال : * ! الحيهل : الأذان ، والنابان : | العجوزان ، قال : وقد عرف بالإضافة | أيضا في قول الآخر : |
% وهيج الحي من دار فظل لهم % | يوم كثير تناديه * ! وحيهله % قال : وأنشد الجوهري عجزه في | آخر الفصل : ' هيهاؤه وحيهله ' ، | انتهى . | وقال الكسائي : فإذا زدت في ' هل ' | ألفا كانت بمعنى التسكين ، وهو معنى | قوله : ' إذا ذكر الصالحون فحي هلا | بعمر ' ، قال : معنى حي : أسرع | بذكره ، ومعنى ' هلا ' أي : اسكن عند | ذكره حتى تنقضي فضائله . | قال الجوهري : ( و ) حكى سيبويه | عن أبي الخطاب أن بعض العرب | يقول : ( حى هلا الصلاة ) يصل ' بهلا ' | كما يوصل ' بعلى ' فيقال حي على | الصلاة ، ( أي : ائتوها ) وأقربوا منها ، | وهلموا إليها . قال ابن بري الذي | حكاه سيبوبه عن أبي الخطاب : حي |