تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظبية مغزل ، كمحسن : ذات غزال ، وقد أغزلت . وغزل الكلب ، كفرح : فتر ، وهو أن يطلبه حتى إذا أدركه وثغا من فرقه انصرف منه ولهي عنه ، كذا في الصحاح ، وقال ابن الأعرابي : فإذا أحس بالكلب خرق ولصق بالأرض ولهي عنه الكلب وانصرف ، فيقال : غزل والله كلبك . الغزالة ، كسحابة : الشمس ، سميت لأنها تمد حبالا كأنها تغزل ، أو الشمس عند طلوعها ، يقال : طلعت الغزالة ، ولا يقال : غابت الغزالة ، ويقال غابت الجونة لأنها اسم للشمس عند غروبها ، أو هي الشمس عند ارتفاعها ، وفي المحكم : إذا ارتفع النهار ، أو هي عين الشمس . أيضا : اسم امرأة شبيب الخارجي ، يضرب بها المثل في الشجاعة ، نقل أنها هجمت الكوفة في ثلاثين فارسا ، وفيها ثلاثون ألف مقاتل فصلت الصبح ، وقرأت فيها سورة البقرة ، ثم هرب الحجاج ومن معه ، وقصتها في كامل المبرد ، وهي المرادة في قوله :

% هلا برزت إلى الغزالة في الوغى % % إذ كان قلبك في جناحي طائر % نقله شيخنا . قلت : والرواية : هلا كررت على غزالة . . . بل كان قلبك ، ومثله قول الآخر :

% أقامت غزالة سوق الضراب % لأهل العراقين حولا قميطا % % وقد تحذف لامها ، أي لام المعرفة لأنها للمح الأصل ، قاله شيخنا . قال أبو نصر : الغزالة : عشبة من السطاح تتفرش على الأرض بورق

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٩٤