تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخضر ، لا شوك فيه ولا أفنان ، حلوة ، يخرج من وسطها قضيب طويل يقشر فيؤكل ، ولها نور أصفر من أسفل القضيب إلى أعلاه ، وهي مرعى ، يأكلها كل شيء ، ومنابتها السهول . الغزالة : فرس محطم بن الأرقم الخولاني . وغزالة )

الضحى ، وغزالاته : أوله ، وفي الصحاح والعباب : أولها ، يقال : أتيته غزالة الضحى وغزالات الضحى ، قال : يا حبذا ، أيام غيلان ، السرى ودعوة القوم : ألا هل من فتى يسوق بالقوم غزالات الضحى ويقال : جاءنا فلان في غزالة الضحى ، وأنشد الجوهري لذي الرمة :

% فأشرفت الغزالة رأس حزوى % % أراقبهم وما أغني قبالا % % هكذا في النسخ الصحاح ، والصواب في الرواية على ما حققه أبو سهل وأبو زكريا : فأشرفت الغزالة رأس حوضى قال الجوهري : ونصب الغزالة على الظرف ، قال الصاغاني : أي وقت الضحى ، وقال ابن خالويه : الغزالة في بيت ذي الرمة الشمس ، وتقديره عنده : فأشرفت طلوع الغزالة ، ورأس حزوى : مفعول أشرفت ، على معنى علوت ، أي علوت رأس حزوى طلوع الشمس ، أو بعيد ما تنبسط الشمس وتضحى ، أو أولها أي الضحى إلى مد النهار الأكبر بمضي نحو خمس النهار .

وغزال شعبان : دويبة ، وهو ضرب من الجنادب . قال أبو حنيفة : دم الغزال :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٩٥