الإخباري ، عن أبي نصر التمار ، وابن أخيه أحمد بن يزيد بن عليل ، من شيوخ ابن خزيمة ، وولده عليل بن أحمد ، روى عن حرملة وغيره . *!وعل الضارب المضروب : إذا تابع عليه الضرب ، نقله الجوهري ، وهو مجاز ، ومنه حديث عطاء أو النخعي : رجل ضرب بالعصا رجلا فقتله ، قال : إذا *!عله ضربا ففيه القود ، أي إذا تابع عليه الضرب ، من *!علل الشرب . وفي المثل : عرض علي سوم *!عالة . إذا عرض عليك الطعام وأنت مستغن عنه ، بمعنى قول العامة : عرض سابري : أي لم يبالغ لأن *!العالة لا يعرض عليها الشرب عرضا مبالغة فيه ، كالعرض على الناهلة ، نقله الجوهري . *!وأعللت الإبل إذا أصدرتها قبل ربها ، كذا نص الصحاح ، وروى أبو عبيد عن الأصمعي : *!أعللت الإبل فهي *!عالة : إذا أصدرتها ولم تروها ، أو هي بالغين ونسبه الجوهري إلى بعض أئمة الاشتقاق ، قال : وكأنه من الغلة ، وهو العطش ، وقال : والأول هو المسموع ، وروى الأزهري عن نصير الرازي قال : صدرت الإبل غالة وغوال ، وقد أغللتها ، من الغلة والغليل ، وهو حرارة العطش ، وأما *!أعللت الإبل ، *!وعللتها ، فهما ضدا أغللتها لأنه معناهما أن تسقيها الشربة الثانية ثم تصدرها رواء ، وإذا *!علت فقد رويت . *!واعتله *!اعتلالا : اعتاقه عن أمر . أو *!اعتله : إذا تجنى عليه . ومما يستدرك عليه : *!عللت الإبل ، مثل أعللت ، نقله الأزهري ، وإبل على : *!عوال ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد لعاهان بن كعب : )
% تبك الحوض *!علاها ونهلا % ودون ذيادها عطن منيم %