تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك المنزل ، وأنشد الجوهري لذي الرمة :

% أمنزلتي مي سلام عليكما % % هل الأزمن اللائي مضين رواجع % من المجاز : المنزلة : الدرجة والرتبة ، وهي في الأمور المعنوية كالمكانة ، ولا تجمع أي جمع مؤنث بالألف والتاء ، وأما جمع التكسير فوارد ، قاله شيخنا ، وفي الأساس : له منزلة عند الأمير ، وهو رفيع المنزل والمنازل ، قال سيبويه : وقالوا : هو مني منزلة الشغاف ، أي هو بتلك المنزلة ، ولكنه حذف ، كما قالوا : دخلت البيت ، وذهبت الشام لأنه بمنزلة المكان وإن لم يكن مكانا ، يعني بمنزلة الشغاف ، وهذا من الظروف المختصة التي أجريت مجرى غير المختصة .

النزالة ، كثمامة : ما ينزل الفحل من الماء ، وخص الجوهري فقال : النزالة ، بالضم : ماء الرجل ، وقد أنزل ، وأنشد الصاغاني للبعيث :

% لقى حملته أمه وهي ضيفة % فجاءت بيتن من نزالة أرشما % % النزالة ، ككتابة : السفر ، وما زلت أنزل : أي أسافر ، كما في العباب . من المجاز : النازلة : الشديدة من نوازل الدهر ، أي شدائدها ، وفي المحكم : النازلة : الشدة من شدائد الدهر تنزل بالناس ، نسأل الله العافية ، وقد نزل به مكروه . وأرض نزلة ، بالفتح : أي زاكية الزرع والكلأ .

ومضارب بن نزيل بن مسعود

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٨٢