تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزل : أي كثير النفل والعطاء والبركة . قال الأخفش : النزل : القوم النازلون بعضهم على بعض ، يقال : ما وجدنا عندكم نزلا . النزل أيضا : ريع ما يزرع وزكاؤه ونماؤه وبركته كالنزل ، بالضم وبالتحريك ، والجمع أنزال ، كما في المحكم ، واقتصر ثعلب على التحريك في الفصيح ، وقال لبيد :

% ولن تعدموا في الحرب ليثا مجربا % وذا نزل عند الرزية باذلا % % أي ذا فضل وعطاء ، وقد نزل ، كفرح نزلا ، ومكان نزل ، ككتف : ينزل فيه كثيرا ، نقله الصاغاني عن بعضهم ، قلت : ذكره اللحياني في نوادره . والنزال ، بالكسر في الحرب أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما ، فيتضاربوا ، وقد تنازلوا ، كما في المحكم : أي تداعوا : نزال ، كما في الأساس . نزال نزال ، كقطام : أي انزل ، للواحد والجمع والمؤنث ، قال الجوهري : وهو معدول من المنازلة ، ولهذا أنثه الشاعر بقوله : ولنعم حشو الدرع أنت إذادعيت نزال ، ولج في الذعر )

قال ابن بري : وهذا يدل على أن نزال بمعنى المنازلة لا بمعنى النزول إلى الأرض ، قال : ويقوي ذلك قول الشاعر أيضا :

% ولقد شهدت الخيل يوم طرادها % % بسليم أوظفة القوائم هيكل %

% فدعوا : نزال فكنت أول نازل % وعلام أركبه إذا لم أنزل % وصف فرسه بحسن الطراد ، فقال : وعلام أركبه إذا لم أنازل الأبطال عليه . والمنزلة : موضع النزول ،

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٨١