تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلبي ، كزبير : محدث يروي عن سليمان ابن بنت شرحبيل ، ووالده يأتي ذكره قريبا . النزل ، ككتف : المكان الصلب السريع السيل ، وأرض نزلة : تسيل من أدنى مطر ، وقال أبو حنيفة : واد نزل : يسيله القليل الهين من الماء ، وقال ابن الأعرابي : مكان نزل : إذا كان مجالا مرتا ، وقيل : النزل من الأودية : الضيقة منها ، وقال الجوهري : مكان نزل بين النزالة : إذا كانت تسيل من أدنى مطر ، لصلابتها ، وقد نزل ، بالكسر . النزل ، بالتحريك : المطر . يقال : تركت القوم على نزلاتهم ، بكسر الزاي وفتحها : أي على استقامة أحوالهم ، ونقل الجوهري عن ابن الأعرابي : وجدت القوم على نزلاتهم : أي منازلهم ، وقال الفراء : على )

استقامتهم ، مثل سكناتهم ، زاد ابن سيده : لا يكون إلا في حسن الحال . ومنازل بن فرعان : شاعر ، هو بفتح الميم ، كما يقتضيه إطلاقه ، ومنهم من ضبطه بضمها ، وكان منازل قد عق أباه فقال فيه :

% جزت رحم بيني وبين منازل % جزاء كما يستخبر الكلب طالبه % فعق منازلا ابنه خليج ، فقال فيه :

% تظلمني مالي خليج وعقني % % على حين كانت كالحني عظامي % % من المجاز : نزل القوم : أتوا منى ، كما يقال : وافى ، إذا حج ، وهو مجاز ، وأنشد الجوهري لعامر بن الطفيل :

% أنازلة أسماء أم غير نازله % أبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله %

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٨٣