تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو معلول الأول ، وليس في أول الدائرة بيت معلول الأول ، وأرى هذا إنما هو على طرح الزائد ، كأنه جاء على عل وإن لم يلفظ به ، وإلا فلا وجه له والمتكلمون يقولونها ويستعملونها في مثل هذا كثيرا ، قال : بالجملة فلست منه على ثقة ولا على ثلج لأن المعروف إنما هو *!أعله الله فهو *!معل ، إلا أن يكون على ما ذهب إليه سيبويه من قولهم : مجنون ومسلول من أنه جاء على جننته وسللته وإن لم يستعملا في الكلام ، استغني عنهما بأفعلت ، قال : وإذا قالوا : جن وسل فإنما يقولون جعل فيه الجنون والسل ، كما قالوا : حزن وسل . (و) *!العلة أيضا : الحدث يشغل صاحبه عن وجهه ، كما في الصحاح والعباب ، وفي المحكم : عن حاجته ، كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول . وفي حديث عاصم بن ثابت : ما *!علتي وأنا جلد نابل ، أي ما عذري في ترك الجهاد ومعي أهية القتال ، فوضع العلة موضع العذر ، ومنه المثل : لا تعدم خرقاء *!علة . يقال هذا لكل معتذر مقتدر ، أي لكل من *!يعتل ويعتذر وهو يقدر . وقد *!اعتل الرجل علة صعبة . وهذه *!علته ، أي سببه ، وفي المحكم : وهذا علة لهذا ، أي سبب له ، وفي حديث عائشة : فكان عبد الرحمن يضرب رجلي *!بعلة الراحلة . أي بسببها ، يظهر أنه يضرب جنب البعير برجله وإنما يضرب رجلي . *!وعلة بن غنم بن سعد بن زيد : بطن في قضاعة ، أحد رجالات العرب ، وقولهم : على *!علاته ، بالكسر ، أي على كل حال ، قال زهير :

% إن البخيل ملوم حيث كان ول % % كن الجواد على علاته هرم % وقال المرار :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٨