تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والعلة : الضرة ، ومنه ) بنو *!العلات وهم بنو أمهات شتى من رجل واحد ، سميت بذلك لأن التي تزوجها على أولى قد كانت قبلها ناهل ، ثم عل من هذه ، ووقع في الصحاح والعباب : لأن الذي ، وقال ابن بري : وإنما سميت علة لأنها *!تعل بعد صاحبتها ، من *!العلل ، ويقال : هما أخوان من *!علة ، وهما ابنا علة وهم من *!علات وهم إخوة من علة *!وعلات كل هذا من كلامهم ونحن أخوان من علة وهما أخوان من ضرتين ، ولم يقولوا : من ضرة ، وقال ابن شميل : هم بنو علة ، وأولاد علة ، وأنشد :

% وهم لمقل المال أولاد علة % وإن كان محضا في العمومة مخولا % % وفي الحديث : الأنبياء أولاد علات . معناه أنهم لأمهات مختلفة ودينهم واحد ، كذا في التهذيب ، وفي النهاية : أراد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة ، وقال ابن بري : يقال لبني الضرائر : بنو علات ، ولبني الأم الواحدة بنو أم ، ويصير هذا اللفظ يستعمل للجماعة المتفقين ، وأبناء علات يستعمل في الجماعة المختلفين . *!والعلة ، بالكسر معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل ، ومنه سمي المرض علة لأن بحلوله يتغير الحال من القوة إلى الضعف ، قاله المناوي في التوقيف . عل الرجل *!يعل بالكسر ، علا فهو عليل ، *!واعتل *!اعتلالا ، *!وأعله الله تعالى أي أصابه بعلة فهو *!معل *!وعليل ، ولا تقل معلول . وفي المحكم : واستعمل أبو إسحاق لفظ *!المعلول في المتقارب من العروض ، فقال : وإذا كان بناء المتقارب على فعولن فلا بد من أن يبقى فيه سبب غير *!معلول ، وكذلك استعمله في المضارع ، فقال : أخر المضارع في الدائرة الرابعة لأنه وإن كان في أوله وتد

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٧