والذي في المحكم والعباب : المنجل : الذي يمحو ألواح الصبيان ، فتأمل ذلك . منجل ، كمقعد : جبل ، وضبطه نصر بكسر الميم ، وقال هو اسم واد ، قال الشنفرى :
% ويوما بذات الرس أو بطن منجل % هنالك نبغي القاصي المتغورا % % والإنجيل بالكسر كإكليل وإخريط ، ويفتح وبه قرأ الحسن قوله تعالى : وليحكم أهل الإنجيل ، وليس هذا المثال في كلام العرب ، قال الزجاج : ولقائل أن يقول : هو اسم أعجمي فلا ينكر أن يقع بفتح الهمزة لأن كثيرا من الأمثلة العجمية تخالف الأمثلة العربية ، نحو آجر وإبراهيم وهابيل وقابيل ، يذكر ويؤنث فمن أنث أراد الصحيفة ، ومن ذكر أراد الكتاب ، وهو : اسم كتاب )
الله المنزل على عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، والجمع أناجيل ، ومنه الحديث في صفة الصحابة : صدورهم أناجيلهم ، وفي رواية : وأناجيلهم في صدورهم . واختلف في لفظ الإنجيل فقيل : اسم عبراني ، وقيل : سرياني ، وقيل : عربي ، وعلى الأخير قيل : مشتق من النجل ، وهو الأصل ، أو من نجلت الشيء : أي أظهرته ، أو من نجله : إذا استخرجه ، وقيل غير ذلك ، وحكى شمر عن الأصمعي : الإنجيل : كل كتاب مكتوب وافر السطور ، وهو إفعيل من النجل ، وقد أوسع الكلام فيه الخفاجي في شفاء الغليل ، وغيره . قال أبو عمرو : تناجلوا بينهم : إذا تنازعوا . وانتجل الأمر انتجالا : إذا استبان ومضى . والنجيل ، كأمير : ضرب من دق الحمض ، قال أبو حنيفة : هو خير