تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحمض كله وألينه على السائمة ، وهذا عن الأعراب القدم ، وقالوا : إذا أخرج عن الحمض أربع شجرات فسائره نجيل ، وهي الرمث والغضى والحاذ ، والسلج ، قالوا : فمن النجيل : الخذراف ، والرغل ، والغولان ، والهرم ، والغذام ، والقلام ، والطحماء . أو النجيل : ما تكسر من ورقه ، أي من ورق الحمض ، وقال أبو عمرو : النجيل من الحمض : ما قد وطئه المال ، ونجله بأخفافه ، وأنشد : إن قعوديك لمختلان ما هبطا النجيل مذ زمان وأما ابن الأعرابي فزعم أن النجيل : الحمض الذي يكون قريبا من الماء ، وليس لهذا وجه ، وأنشد غيره لأبي خراش :

% يفجين بالأيدي على ظهر آجن % له عرمض مستأسد ونجيل % ج : نجل بضمتين . وأنجل دابته : أرسلها فيه ، عن أبي حنيفة . نجيل ، كزبير : ع بالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، أو من أعراض المدينة من ينبع ، ويروى بالراء بدل اللام أيضا ، وهو عين ماء ونخيل بين الصفراء وينبع . النجيل ، كأمير : قاع قرب المسلح والأتم ، فيه مزارع على السواني . النجيلة ، كجهينة : ماء بوادي النشناش بين اليمامة وضرية ، قاله نصر ، وقد تقدم في الشين . وانتجل انتجالا : صفى ماء النجل أي النز من أصل حائطه . ومناجل : ع ، قال لبيد :

% وجاد رهوى إلى مناجل فالص % % حراء أمست نعاجه عصبا % %

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٥٩