تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنبل ، بالفتح : السهام ، وقيل : هي العربية ، وقيده بعضهم بقوله : قبل أن يركب فيها السهم وهي مؤنثة ، بلا واحد ، له من لفظه ، فلا يقال : نبلة ، وإنما يقال : سهم ونشابة ، أو يقال في واحده نبلة ، نقله أبو حنيفة عن بعضهم ، والصحيح أنه لا واحد له إلا السهم ، قال الفند الزماني :

% ونبلي وفقاها ك % عراقيب قطا طحل % ج : أنبال ونبال ، قال الشاعر :

% وكنت إذا رميت سواد قوم % بأنبال مرقن من السواد % وأنشد ابن بري على نبال قول أبي النجم : واحبسن في الجعبة من نبالها ونبلان ، بالضم . والنبال ، بالتشديد : صاحبه ، وصانعه ، كالنابل . وحرفته النبالة ، بالكسر ، قال )

امرؤ القيس :

% وليس بذي سيف فيقتلني به % وليس بذي رمح وليس بنبال % يعني ليس بذي نبل . وقال الفراء : النبل بمنزلة الذود ، يقال : هذه النبل ، وتصغر بطرح الهاء ، وصاحبها نابل . ورجل نابل : ذو نبل . والنابل : الذي يعمل النبل ، وكان حقه أن يكون بالتشديد ، وقال ابن السكيت : رجل نابل ونبال : إذا كان معه نبل ، فإذا كان يعملها قلت نابل ، وكان أبو حرار يقول : ليس بنابل مثل لابن وتامر ، قال ابن بري : النبال : الذي يعمل النبل ، والنابل : صاحب النبل ، هذا والمستعمل ، قال الراجز :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٤٤٣