% وحشيتي سرج على عبل الشوى % % نهد مراكله نبيل المحزم % كذلك الرجل ، أنشد ثعلب في صفة رجل : فقام وثاب نبيل محزمه لم يلق بؤسا لحمه ولا دمه من المجاز : يقال : ما انتبل نبله إلا بأخرة ، ونباله ، ونبالته ، ونبله ، ونبلته ، بضمهما ، فهي خمس لغات ، ذكر ابن السكيت منها أربعة ما عدا الأخيرة ، قال الجوهري : قال يعقوب : وفيها أربع لغات : نبله ونباله ونبالته ونبالته ، قال ابن بري : اللغات الأربع التي ذكرها يعقوب إنما هي : نبله ونبله ونباله ونبالته لا غير . قلت : والأخيرة التي زادها المصنف قد حكاها اللحياني ، وقال : وهي لغة القناني : أي لم يتنبه له ، وما بالى به ، قال بعضهم : معناه ما شعر به ولا تهيأ له ، ولا أخذ أهبته ، يقال ذلك للرجل يغفل عن الأمر في وقته ، ثم ينتبه له بعد إدباره ، وفي حديث النضر بن كلدة : والله يا معشر قريش لقد نزل بكم أمر ما ابتلتم بتله . قال الخطابي : هذا خطأ ، والصواب ما انتبلتم نبله ، أي ما انتبهتم له ، ولم تعلموا علمه . والنبل ، محركة : عظام الحجارة والمدر ، أيضا : صغارهما ، ضد ، واحدتها نبلة ، وقيل : النبل : العظام والصغار من الحجارة والإبل والناس وغيرهم ، وأنشد الجوهري في النبل بمعنى الكبار قول بشر : )
% نبيلة موضع الحجلين خود % وفي الكشحين والبطن اضطمار % وفي النبل بمعنى الصغار ، قول حضرمي بن عامر :