ومما يستدرك عليه : قال أبو داود : سمعت أبا العزاف يقول : سخن جبينك بالمقلة ، شبه عين الشمس بالمقلة . ورجل مقلة ، كهمزة : يكثر المقل . وماقله مماقلة : غامسه . وانغمس بالماء حتى جاء بالمقل معه ، أي بالحصا والتراب .
ومقلة الركية : أسفلها . وحكى ابن بري عن علي بن حمزة : يقال : في حصاة القسم : مقلة ومقلة ، بالفتح والضم ، شبهت بمقلة العين لأنها في وسط بياض العين ، وأنشد بيت الخطمي هكذا ، ومنه حديث علي : لم يبق منها إلا جرعة كجرعة المقلة ، هي بالفتح : حصاة القسم ، وهي )
بالضم : واحدة المقل : الثمر المعروف ، وهي لصغرها لا تسع إلا الشيء اليسير من الماء . ومقل الشيء في الشيء مقلا : غمسه . وفي حديث لقمان الحكيم : أرأيت الحبة التي تكون في مقل البحر أي في مغاص البحر ، أراد في موضع المغاص من البحر . وأبو الحسن علي بن هلال الوزير الكاتب ، يعرف بابن مقلة : مشهور ، ومن سجعات الأساس : في خطه حظ لكل مقلة ، كأنه خط ابن مقلة ، وترجمته مستوفاة في تاريخ ابن خلكان وغيره .
| مكل
المكلة ، بالفتح ويضم : جمة البئر . وقيل : أول ما يستقى من جمتها ، يقال : أعطني مكلة ركيتك ، يروى بالوجهين . أو القليل من الماء يبقى في البئر إلى وقت النزح الثاني ، أو في الإناء ، فهو ضد .