تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فثقل عليه ، وإما فيها لغة أخرى وهي مثلة كبسرة ، فيمن ضم السين وإما فيها لغة ثالثة وهي مثلة كغرفة . وأما من قال : المثلات ، بفتح الميم وسكون الثاء فإنه أسكن عين المثلات استثقالا لها فأقر الميم مفتوحة ، وإن شئت قلت : أسكن عين الواحدة فقال : ) مثلة ، ثم جمع وأقر السكون بحاله ولم يفتح الثاء ، كما يقال في جفنة وتمرة جفنات وتمرات ، لأنها ليست في الأصل فعلة ، وإنما هي مسكنة من فعلة ، ففصل بذلك بين فعلة مرتجلة وفعلة مصنوعة منقولة من فعلة ، كما ترى ، وإن شئت قلت : قد أسكن الثاء تخفيفا فلم ير مراجعة تحريكها إلا بحركتها الأصلية لها ، وقد يمكن أيضا أن يكون من قال : المثلات ممن يرى إسكان الواحد تخفيفا ، فلما صار إلى الجمع وآثر التحريك في الثاء عاود الضمة لأنها هي الأصل لها ، ولم يرتجل لها فتحة أجنبية عنها ، كل ذلك جائز ، انتهى . وأمثله من صاحبه إمثالا : قتله بقود ، يقول الرجل للحاكم أمثلني من فلان ، وأقصني ، وأقدني ، بمعنى واحد ، والاسم المثال والقصاص والقود . قالوا : مثل ماثل : أي جهد جاهد ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : من لا يضع بالرملة المعاولا يلق من القامة مثلا ماثلا وإن تشكى الأين والتلاتلا والماثول : ع بالمدينة من نواحيها على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . والماثلة : منارة المسرجة ، هكذا هو بكسر الميم من المسرجة في نسخ الصحاح بخط الجوهري ، والصواب

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٨٧