تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بضم الثاء جمع مثلة ، ومن قال : مثلة بضمتين قال في جمعه مثلات بضمتين أيضا ، ومن قال مثلة بالضم قال في جمعه مثلات بالضم أيضا ، وأيضا مثلات بضمتين ، وأيضا ، مثلات بالتحريك ، وأما مثولات الذي ذكره المصنف فلم أره في كتاب ، فاعرف ذلك ، وقال الزجاج : الضم في المثلات عوض عن الحذف ، ورد ذلك أبو علي ، وقال : هو من باب شاة لجبة وشياه لجبات ، قالوا في تفسير قوله : وقد خلت من قبلهم المثلات أي وقد علموا ما نزل من عقوبتنا بالأمم الخالية فلم يعتبروا بهم ، وقال بعضهم : أي وقد تقدم من العذاب ما فيه مثلة ونكال لهم لو اتعظوا ، وكأن المثل مأخوذ من المثل لأنه إذا شنع في عقوبته جعله مثلا وعلما ، ونقل الصاغاني عن ابن اليزيدي ، أن المراد بالمثلات هنا الأمثال والأشباه . وفي كتاب المحتسب لابن جني : قراءة عيسى الثقفي وطلحة بن سليمان : المثلات وقرأ : المثلات يحيى بن وثاب ، وقراءة الناس : المثلات رويناه عن أبي حاتم ، قال : روى زائدة عن الأعمش عن يحيى : المثلات بالفتح والإسكان ، قال : وقال زائدة : ربما ثقل سليمان يعني الأعمش يقول : المثلات ، وأصل هذا كله المثلات ، بفتح الميم وضم الثاء ، فأما من قرأ : المثلات فعلى أصله كالسمرات جمع سمرة . ومن قال : المثلات بضم الميم وسكون الثاء احتمل عندنا أمرين : إما أنه أراد المثلات ، ثم آثر إسكان الثاء استثقالا للضمة ففعل ذلك إلا أنه نقل الضمة إلى الميم ، فقال : المثلات ، أو أنه خفف في الواحد فصارت مثلة إلى مثلة ، ثم جمع على ذلك فقال : المثلات . ثم قال بعد توجيه كلام : وروينا عن قطرب أن بعضهم قرأ : المثلات بضمتين ، فهذا إما عامل الحاضر معه

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٨٦