وقال زهير : أيضا في الماثل بمعنى المنتصب :
% يظل بها الحرباء للشمس ماثلا % على الجذل إلا أنه لا يكبر % مثل : زال عن موضعه ، قال أبو عمرو : كان فلان عندنا ثم مثل : أي ذهب . يقال : مثل فلانا فلانا ومثله به : شبهه به وسواه به . مثل فلان فلانا : صار مثله ، أي يسد مسده . مثل بفلان مثلا ، ومثلة ، بالضم وهذه عن ابن الأعرابي : نكل تنكيلا بقطع أطرافه والتشويه به ، ومثل بالقتيل : جدع أنفه وأذنه ، أو مذاكيره ، أو شيئا من أطرافه ، وفي الحديث : من مثل بالشعر فليس له عند الله خلاق يوم القيامة ، أي حلقه من الخدود ، أو نتفه ، أو غيره بالسواد ، وروي عن طاوس أنه قال : جعله الله طهرة فجعله نكالا . وفي حديث آخر : أنه نهى عن المثلة ، كمثل ) تمثيلا ، التشديد للمبالغة ، وفي الحديث : نهى أن يمثل بالدواب وأن تؤكل الممثول بها ، وهو أن تنصب فترمى أو تقطع أطرافها وهي حية . وهي المثلة ، بضم الثاء وسكونها ، هكذا في سائر النسخ ، أي مع فتح الميم ، وفي الصحاح المثلة ، بفتح الميم وضم الثاء : العقوبة ، وزاد الصاغاني : والمثلة ، بضمتين ، والمثلة ، بالضم ، فهي ثلاث لغات اقتصر الجوهري منها على الأولى ، ولم أر أحدا ضبطها بسكون الثاء مع الفتح ، كما هو مقتضى عبارته فتأمل ذلك ، وقوله ج : مثولات ومثلات ، هكذا في النسخ وهو غلط والصحيح أن مثلات