وقيل : هو من الإنسان ما بين كتفيه ، يخص الإنسان ، وربما استعير لغيره ، قاله أبو زيد . وقال النضر : هو ما ظهر من الزور ، والزور : ما بطن من الكاهل . وقال غيره : الكاهل من الفرس : ما ارتفع من فروع كتفيه إلى مستوى ظهره ، وأنشد :
% وكاهل أفرع فيه مع ال % % إفراع إشراف وتقبيب % وقيل : هو من الفرس : خلف المنسج . وكاهل بن أسد بن خزيمة ، وأبو قبيلة من أسد قاتلي أبي امرئ القيس ، هكذا في النسخ وفيه غلطان : الأول : زيادة لواو ، فإن أبا قبيلة من أسد هو بعينه ابن أسد بن خزيمة ، وهو ابن مدركة بن إلياس بن مضر ، والثاني : قاتلي مثنى قاتل ، والصواب قاتلي بالجمع ، وما أحسن عبارة الجوهري ، حيث قال : وكاهل : أبو قبيلة من أسد ، وهو كاهل بن أسد بن خزيمة ، وهم قتلة أبي امرئ القيس ، زاد الصاغاني : وفيها يقول امرؤ القيس : يا لهف هند إذ خطئن كاهلا القاتلين الملك الحلاحلا ويقال للشديد الغضب ، وللفحل الهائج : إنه لذو كاهل ، حكاه ابن السكيت في كتابه الموسوم بالألفاظ ، وفي بعض النسخ : إنه لذو صاهل بالصاد ، وقال أبو عمرو : يقال للرجل : إنه لذو شاهق وكاهل وكاهن باللام والنون : إذا اشتد غضبه ، ويقال ذلك للفحل عند صياله حين تسمع له صوتا يخرج من جوفه . والشديد الكاهل : هو المنيع الجانب ، الذي يعتمد عليه في الملمات .
وأبو كاهل : قيس بن عائذ