تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي من تعتمده للقيام بشأن عيالك الصغار ، ومن تخلفه ، ممن يلزمك عوله ، قاله لرجل اسمه جلهمة ، كما في الروض ، أراد الجهاد معه صلى الله عليه وسلم ، فلما قال له : ما هم إلا أصيبية صغار ، أجابه فقال : تخلف وجاهد فيهم ولا تضيعهم . والعرب تقول : مضر كاهل العرب ، وسعد كاهل تميم ، وفي النهاية : وتميم كاهل مضر ، مأخوذ من كاهل البعير ، كما سيأتي ، وفي الأساس : ومن المجاز : هو كافل أهله وكاهلهم ، وهو الذي يعتمدونه ، شبه بالكاهل : واحد الكواهل . من المجاز : نبلت كهل ومكتهل : متناه ، وقد اكتهل النبات : طال وانتهى منتهاه ، وفي الصحاح : تم طوله ، وظهر نوره ، قال الأعشى :

% يضاحك الشمس منها كوكب شرق % مؤزر بعميم النبت مكتهل % وليس بعد اكتهال النبت إلا التولي . ونعجة مكتهلة ، انتهى سنها ، كما في التهذيب ، وفي المحكم : ) مختمرة الرأس بالبياض ، وأنكر بعضهم ذلك . واكتهلت الروضة : عمها نورها ، كما في التهذيب ، وفي المحكم : نبتها . والكاهل ، كصاحب : الحارك ، وهو فروع الكتفين ، عن أبي عبيدة ، قال : والمنسج أسفل ذلك . أو هو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق ، وهو الثلث الأعلى ، وفيه ست فقر ، قال امرؤ القيس يصف فرسا :

% له حارك كالدعص لبده الثرى % % إلى كاهل مثل الرتاج المضبب % أو هو موصل العنق في الصلب ، قاله الأصمعي .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٦٢