الأحمسي البجلي الصحابي ، رضي الله عنه ، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة ، وحبشي آخذ بخطام الناقة ، ومات زمن الحجاج ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه سعيد بن أبي خالد عن أبي كاهل ، وقال البخاري : اسم أبي كاهل عبد الله بن مالك . والكهلول ، بالضم : الضحاك ، وقيل : الكريم ، عاقبت اللام الراء في ) كهرور ، وقال ابن السكيت : الكهلول ، والرهشوش ، والبهلول ، كله السخي الكريم . وقد سموا كهلا ، بالفتح ، وكاهلا ، كصاحب ، وكهيلا مثل زبير ، يجوز أن يكون تصغير كهل أو كاهل تصغير الترخيم ، والأول أولى ، منهم : سلمة بن كهيل الحضرمي من التابعين ، كهلان مثل سكران ، منهم : كهلان بن سبأ : أبو قبيلة من حمير . كهيلة ، كجهينة : ع ، رمل ، قال :
% عميرية حلت برمل كهيلة % فبينونة تلقى لها الدهر مرتعا % % كهال ، كغراب : كاهن جاهلي . الكهول ، كجرول ، هكذا ضبطه الخطابي والزمخشري ، وصبور هكذا ضبطه الأزهري ، وبهما روي حديث عمرو بن العاص : أنه قال لمعاوية حين أراد عزله عن مصر : إني أتيتك من العراق وإن أمرك كحق الكهول ، فما زلت أسدي وألحم حتى صار أمرك كفلكة الدرارة ، وكالطراف الممدد . قال ابن الأثير : هو العنكبوت ، وحقه : بيته ، وفي الحديث روايات أخر ، مر بعضها ، ويأتي بعضها . من المجاز : طار له طائر كهل : أي صار له جد وحظ في الدنيا ، نقله الأزهري .