كهلة : انتهى شبابهما ، وذلك عند استكمالهما ثلاثا وثلاثين سنة ، ج : كهلات ، وهو القياس ، لأنه صفة ، ويحرك ، عن أبي حاتم ، ولم يذكره النحويون فيما شذ من هذا الضرب . أو لا يقال كهلة )
إلا مزدوجا بشهلة ، يقولون : شهلة كهلة ، والأول قول الأصمعي وأبي عبيدة وابن الأعرابي ، قال عذافر : ويروى للأشعث بن هلال من بلعدوية : علي إن أبت العراق حيا ألية قد وجبت عليا ألا أعود بعدها كريا أمارس الكهلة والصبيا والعزب المنفه الأميا واكتهل الرجل : صار كهلا ، قالوا : ولا تقل : كهل ، ولكنه قد جاء في الحديث : هل في أهلك من كاهل بكسر الهاء ، ويروى من كاهل ، بفتح الهاء : أي من دخل حد الكهولة وقد تزوج ، وقد حكى أبو زيد : كاهل الرجل : تزوج ، وقال أبو عبيد : قال أبو عبيدة : أي من أسن وصار كهلا ، وذكر عن أبي سعيد أنه رد على أبي عبيد هذا التفسير ، وزعم أنه خطأ ، قد يخلف الرجل الرجل في أهله كهلا وغير كهل ، قال : والذي سمعناه من العرب أن الذي يخلف الرجل في أهله يقال له الكاهن ، بالنون ، وقال : فلا يخلو هذا الحرف من شيئين ، أحدهما : أن يكون المحدث ساء سمعه فظن أنه كاهل وإنما هو كاهن ، أو يكون الحرف تعاقب فيه بين اللام والنون ، ونقل السهيلي في الروض هذا التوجيه بعينه عن ابن الأعرابي قال : وهذا الذي ذكره أبو سعيد له وجه بعيد ، ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : هل في أهلك من كاهل