ولو صح عن أبي يوسف أنه فهم عن الأصمعي خلاف ما قاله أبو حنيفة لرجع إليه ، وعول عليه ، لأنه وإن كان مفصلا لما أجمل من قواعد أبي حنيفة فإنه في حيز أرباب الاجتهاد ، وهو أتقى لله من ارتكاب خلاف ما ثبت عنده أنه صواب ، وكون هذه اللغة مما خفي عن الأصمعي والشافعي لغرابتها ، لا ينافي أنها واردة في بعض اللغات الفصيحة الواردة عن بعض العرب ، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم جامع لكلام الكل ، كما عرف في الأصول العربية وغيرها ، فتأمل . في التهذيب : يقال : تعقل له بكفيه : أي شبك بين أصابعهما ليركب الجمل واقفا ، وذلك أن البعير يكون قائما مثقلا ، ولو أناخه لم ينهض به وبحمله ، فيجمع له يديه ، ويشبك بين أصابعه ، حتى يضع فيها رجله ويركب ، قال الأزهري : هكذا سمعت أعرابيا يقول . والعقلة ، بالضم في اصطلاح حساب الرمل : فرد وزوجان وفرد ، هكذا صورته هكذا نقله الصاغاني قال : وهي التي تسمى )
الثقاف ، قال شيخنا : هو ليس من اللغة في شيء . عقيل ، كزبير : ة ، بحوران ، كما في العباب . عقيل : اسم ، وأبو قبيلة ، وفي شرح مسلم للنووي أن عقيلا كله بالفتح ، إلا ابن خالد عن الزهري ، ويحيى بن عقيل ، وأب القبيلة فبالضم ، قلت : ابن خالد أيلي ، وابن عقيل مصري ، روى عنه واصل مولى ابن عيينة ، ومن ذلك أيضا عقيل بن صالح : كوفي عن الحسن ، ومحمد بن عقيل الفريابي بمصر ، عن قتيبة بن سعيد ، وحسين بن عقيل ، روى التفسير عن الضحاك ، وعقيل بن إبراهيم بن خالد بن عقيل ، عن أبيه عن جده ، وقوله : وأبو قبيلة ، هو عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر . وفاته : عقيل بن هلال في فزارة ،