تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام ، كقولك : كل يقوم ، *!وكلا ضربت ، *!وبكل مررت ، ويقبح أن تقول : ضربت كلا ، ومررت *!بكل ، قاله السهيلي ، فهذا ما اختصرت من كلام الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى ، ومحله مصنفات النحو . قال ابن الأثير : موضع كل ، الإحاطة بالجميع ، وقد جاء استعماله بمعنى بعض ، وعليه حمل قول عثمان رضي الله عنه حين دخل عليه فقيل له : أبأمرك هذا فقال : كل ذلك أي بعضه عن أمري ، وبعضه بغير أمري ، قال : ومنه قول الراجز : قال لها وقوله موعي إن الشواء خيره الطري *!وكل ذاك يفعل الوصي أي قد يفعل وقد لا يفعل ، فهو ضد ، قال شيخنا : وجعلوا منه أيضا قوله تعالى : ثم كلي من كل الثمرات وأوتيت من كل شيء ، قال : وقد أورد بعض ذلك الفيومي في مصباحه ، وأشار إليه ابن السيد في الإنصاف . ويقال : كل وبعض معرفتان ، ولم يجئ عن العرب بالألف واللام ، وهو جائز ، لأن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ، هذا نص الجوهري في الصحاح ، وفي العباب : قال أبو حاتم : قلت للأصمعي في كتاب ابن المقفع : العلم كثير ، ولكن أخذ البعض ) أولى من ترك الكل ، فأنكره أشد الإنكار ، وقال : الألف واللام لا تدخلان في بعض وكل ، لأنهما معرفة بغير ألف ولام ، قال أبو حاتم : وقد استعمله الناس حتى سيبويه والأخفش في كتابيهما لقلة

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٣٩