علمهما بهذا النحو ، فاجتنب ذلك ، فإنه ليس من كلام العرب ، وكان ابن درستويه يجوز ذلك ، فخالفه جميع نحاة عصره ، وقد ذكر في بعض ، قال : والذي يسامح في ذلك من المتأخرين يقول : فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ، قال شيخنا نقلا عن أبي حيان ، قال : ومن غريب المنقول ما ذهب إليه محمد بن الوليد من جواز حذف تنوين كل ، جعله غاية كقبل وبعد ، حكاه عنه أبو جعفر النحاس ، وأنكر عليه علي بن سليمان ، لأن الظروف خصت بعلة ليست في غيرها ، وفيه كلام في همع الهوامع . حكى سيبويه : هو العالم كل العالم ، قال : المراد بذلك التناهي ، وأنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال . الكل ، بالفتح : قفا السكين الذي ليس بحاد . وقفا السيف أيضا . قال ابن الأعرابي : *!الكل : الوكيل . أيضا : الصنم ، قال الأزهري : أراد بذلك قوله تعالى : ضرب الله مثلا عبدا مملوكا ضربه مثلا للصنم الذي عبدوه ، وهو لا يقدر على شيء ، فهو كل على مولاه ، لأنه يحمله إذا ظعن فيحوله من مكان إلى مكان ، فقال الله تعالى : هل يستوي هذا الصنم *!الكل ومن يأمر بالعدل استفهام معناه التوبيخ ، كأنه قال : لا تسووا بين الصنم الكل وبين الخالق جل جلاله . أيضا : المصيبة تحدث ، والأصل من *!كل عنه : أي نبا وضعف . أيضا : اليتيم ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٣٠ · ص ٣٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي