كسيلة ، كسفينة : اسم رجل . ومما يستدرك عليه : هذا الأمر مكسلة : أي يؤدي إلى الكسل ، ومنه : الشبع مكسلة . وقد كسله تكسيلا . والمكسلة : شبه المصطبة على باب الدار يجلس عليها الإنسان ، عامية . وفلان لا يستكسل المكاسل : أي لا يعتل بوجوه الكسل ، نقله الزمخشري ، ومنه قول العجاج : قد ذاد لا يستكسل المكاسلا أراد بالمكاسل الكسل ، أي لا يكسل كسلا ، ويقال أيضا : فلان لا تكسله المكاسل : أي لا تثقله وجوه الكسل . وقال ابن السكيت في كتاب التصغير من تأليفه : ويصغرون الكسل كسيلان ، يذهبون به إلى كسلان ، ويصغرونه أيضا على لفظه ، فيقولون : كسيل ، والأول أجود .
وأكسال ، بالفتح : قرية من قرى الأردن ، بينها وبين طبرية خمسة فراسخ من جهة الرملة ونهر أبي فطرس ، لها ذكر في بعض الأخبار ، قاله ياقوت . ومما يستدرك عليه : إكسنتلا ، بكسرات : مدينة في جنوبي إفريقية ، نقله ياقوت . وكستلة ، بفتح وشد اللام : مدينة بالروم . )
| كسطل
الكسطل والكسطال أهمله الجوهري ، والصاغاني ، وفي التهذيب : هو الغبار ، لغة في القاف ، وقد ذكر ما يتعلق به في قسطل .
| كسمل
الكسملة أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو المشي في تقارب الخطا ، كما في العباب .