أو أكسل : عزل ولم يرد ولدا ، وقيل : هو أن يعالج فلا ينزل ، ويقال ذلك في فحل الإبل أيضا على التشبيه ، ككسل ، كفرح ، وأنشد أبو عبيدة للعجاج : أظنت الدهنا وظن مسحل )
أن الأمير بالقضاء يعجل عن كسلاتي والحصان يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل ويروى : وإن كسلت فالجواد يكسل قال أبو عبيدة : وسمعت رؤبة ينشدها : فالجواد يكسل ، قال : وسمعت غيره من ربيعة الجوع يرويه : يكسل ، قال ابن بري : فمن روى يكسل فمعناه يثقل ، ومن روى يكسل فمعناه تنقطع شهوته عند الجماع قبل أن يصل إلى حاجته . والكوسالة ، بالضم عن ابن الأعرابي ، زاد الأزهري الكوسلة ، بالفتح : الحوثرة ، وهي رأس الأذاف : أي الحشفة ، والشين لغة فيها .
والكسيلى ، كخليفى ، والذي في العباب الكسيلى بالقصر ، وفي التذكرة : هي كسيلاء : عيدان دقاق كالفوة مائلة إلى الحمرة ، يعلوها سواد ، مسمن ، أجود من خرزة البقر في التسمين ، وتشد المعدة ، قال الصاغاني : هو معرب كهيلى بكسر الكاف والهاء بالهندية فعرب بإبدال الهاء سينا .
قلت : وهو غريب . ونسب مكسل ، كمنبر : إذا كان قليل الآباء في السؤدد والصلاح ، نقله الصاغاني . وواد مكسل ، كمحسن : إذا لم يكن له طول ، يأتيه السيل من مكان قريب ، نقله الصاغاني .