وتقهل : مشى مشيا ضعيفا بطيئا . تقهل صوته : ضعف ولان . من الشاذ في هذا التركيب : القيهل والقيهلة : الطلعة والوجه ، يقال : حيا الله هذه القيهلة : أي الطلعة ، نقله ابن دريد ، ومنه قول علي كرم الله وجهه ورضي عنه لكاتبه : وخذ المزبر بشناترك واجعل حندورتيك إلى قيهلي . أي مقلتيك إلى وجهي ، وقد ذكر تفسيره في شرح المقدمة للكتاب .
وانقهل انقهالا : سقط وضعف ، وفي الصحاح : ضعف وسقط . وأما قول هميان بن قحافة )
السعدي يصف عيرا وأتنه : تضرحه ضرحا فينقهل يرفت عن منسمه الخشبل فإن أصله ينقهل بالتخفيف فثقله ، ومعناه أنه يشكوها ويحتمل ضرحها إياه ، كما في العباب .
وفي المحكم : فأما قوله :
% ورأيته لما مررت ببيته % وقد انقهل فما يريد براحا % % فإنه شدد للضرورة ، وليس في الكلام انفعل ، وقال ابن بري : ذكر ابن السكيت في الألفاظ انقهل بتشديد اللام ، قال : والانقهلال : السقوط والضعف ، وأورد البيت : وقد انقهل فما يريد براحا وقال البيت لريسان بن عنترة المعني ، قال : وعلى هذا يكون وزنه افعلل بمنزلة اشمأز ، ولا يكون انفعل . وقيهل ، كحيدر : اسم ، عن ابن سيده .