وأنشد ابن بري للأعشى :
% ولمثل الذي جمعت لريب الد % هر تأبى حكومة *!المقتال )
%و) *!اقتال الشيء : اختاره هكذا في النسخ ، وفي الأساس واللسان : *!واقتال قولا : اجتره إلى نفسه من خير أو شر . *!وقال به : أي غلب به ، ومنه حديث الدعاء : سبحان من تعطف بالعز ، والرواية : تعطف العز وقال به قال الصاغاني : وهذا من المجاز الحكمي ، كقولهم : نهاره صائم ، والمراد وصف الرجل بالصوم ، ووصف الله بالعز ، أي غلب به كل عزيز ، وملك عليه أمره ، وقال ابن الأثير : تعطف العز : أي اشتمل به فغلب بالعز كل عزيز ، وقيل : معنى قال به : أي أحبه واختصه لنفسه ، كما يقال : فلان يقول بفلان : أي بمحبته واختصاصه . وقيل : معناه حكم به ، فإن القول يستعمل في معنى الحكم ، وفي الروض للسهيلي في تسبيحه صلى الله تعالى عليه وسلم : الذي لبس العز وقال به أي ملك به وقهر ، وكذا فسره الهروي في الغريبين . قال ابن الأعرابي : العرب تقول : قال القوم بفلان : أي قتلوه ، *!وقلنا به : أي قتلناه ، وهو مجاز ، وأنشد لزنباع المرادي : نحن ضربناه على نطابه ) *!قلنا به ، قلنا به ، قلنا به نحن أرحنا الناس من عذابه فليأتنا الدهر بما أتى به وقال ابن الأنباري اللغوي : قال يجيء بمعنى تكلم ، وضرب ، وغلب ، ومات ، ومال ، واستراح ، وأقبل ، وهكذا نقله أيضا ابن الأثير ، وكل ذلك على الاتساع والمجاز ، ففي الأساس : قال بيده : أهوى بها ، وقال برأسه : أشار ، وقال الحائط فسقط : أي مال .