تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل إنه غير مسموع في غير أطول ، نقله شيخنا . كذلك *!قوله ما لم *!يقل ، *!وأقاله ما لم يقل : أي ادعاه عليه ، الأخيرة عن اللحياني . وقال شمر : تقول : *!قولني فلان حتى قلت : أي علمني وأمرني أن *!أقول ، *!وقيل : *!قولني *!وأقولني : أي علمني ما *!أقول وأنطقني وحملني على القول ، وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه : أنه سمع امرأة تندب عمر فقال : أما والله ما *!قالته ولكن *!قولته ، أي لقنته وعلمته وألقي على لسانها ، يعني من جانب الإلهام ، أي إنه حقيق بما *!قالت فيه . *!وقول *!مقول *!ومقؤول ، عن اللحياني ، قال : والإتمام لغة أبي الجراح . *!وتقول *!قولا : ابتدعه كذبا ، ومنه قوله تعالى : ولو *!تقول علينا بعض *!الأقاويل . وتقول فلان علي باطلا : أي قال علي ما لم أكن قلت . وكلمة *!مقولة ، كمعظمة : *!قيلت مرة بعد مرة . *!والمقول ، كمنبر : اللسان ، يقال : إن لي *!مقولا ، وما يسرني به *!مقول ، أي لسانه . أيضا : الملك بلغة أهل اليمن ، وجمعها *!المقاول ، أو من ملوك حمير خاصة ، *!يقول ما شاء فينفذ ما يقوله ، *!كالقيل ، أو هو دون الملك الأعلى كما في العباب ، وهو قول أبي عبيدة ، قال : يكون ملكا على قومه ومخلافه ومحجره ، أي فهو بمنزلة الوزير ، وأصله *!قيل ، بالتشديد ، كفيعل ، قال أبو حيان : لا ينبغي أن يدعى في قيل وشبهه التخفيف حتى يسمع من العرب مشددا ، كنظائره نحو ميت وهين وبي ن ، فإنها سمعت بهما ، ويبعد القول بالتزام تخفيف هذا خاصة ، مع أنه غير مقيس عند بعض النحاة مطلقا ، أو في اليائي وحده ، وإن أجاب عنه الشهاب الخفاجي بما لا يجدي ، وخالف أبو علي الفارسي في ذلك كله

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٩٦