فلان : قتله عشق النساء ، أو قتله الجن ، وكذلك اقتتلته النساء ، لا يقال في هذين إلا اقتتل . وقال أبو زيد : اقتتل : جن ، واقتتلته الجن : اختبلته ، واقتتل الرجل : عشق عشقا مبرحا ، قال ذو الرمة :
% إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه % بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل % هذا قول أبي عبيد ، وقد قالوا : قتله الجن . وتقتل فلان لحاجته : إذا تأنى لها ، كما في الصحاح ، وقيل : تهيأ وجد . تقتلت المرأة في مشيتها : إذا تثنت وتكسرت ، وقيل : إذا مشت مشية حسنة ، قال الشاعر :
% تقتلت لي حتى إذا ما قتلتني % % تنسكت ، ما هذا بفعل النواسك % وقال أبو عبيد : يقال للمرأة : هي تقتل في مشيتها ، قال الأزهري : معناه : تدللها واختيالها .
وتقاتلوا واقتتلوا بمعنى واحد ، ولم يدغم لأن التاء غير لازمة ، وقد يدغم ، ويقال أيضا : قتلوا يقتلون ، بنقل حركة التاء إلى القاف فيهما ، وبحذف الألف لأنها مجتلبة للسكون ، وتصديق ذلك )
قراءة الحسن البصري وقتادة والأعرج : إلا من خطف الخطفة ، ومنهم من يكسر القاف فيهما لالتقاء الساكنين ، والفاعل من الأول مقتل ، كمحدث ، ومن الثاني مقتل ، بكسر القاف أي مع ضم الميم ، وأهل مكة حرسها الله تعالى يقولون : مقتل يتبعون الضمة الضمة ، قال