سيبويه : حدثني الخليل وهارون : أن ناسا يقولون مردفين ، يريدون مرتدفين ، أتبعوا الضمة الضمة ، كذا نص الصحاح والعباب . قوله تعالى : قتل الإنسان ما أكفره أي لعن قاله الفراء ، قوله تعالى : قاتلهم الله أنى يؤفكون أي لعنهم أنى يصرفون ، ليس هذا من القتال الذي هو المحاربة بين اثنين ، وسبيل فاعل أن يكون بين اثنين في الغالب ، وقد يرد من الواحد ، كسافرت وطارقت النعل ، وقال أبو عبيدة : معنى قاتله الله ، أي قتله ، ويقال : عاداه ، ويقال : لعنه ، قال ابن الأثير : وقد تكرر في الحديث ، ولا يخرج عن أحد هذه المعاني ، قال : وقد يرد بمعنى التعجب من الشيء ، كقولهم : تربت يداه ، قال : وقد ترد ولا يراد بها وقوع الأمر ، ومنه قول عمر رضي الله تعالى عنه : قاتل الله سمرة . وفي حديث المار بين يدي المصلي : قاتله فإنه شيطان أي دافعه عن قبلتك ، وليس كل قتال بمعنى القتل . والقتول ، كقثول : العيي الفدم المسترخي ، لغة في المثلثة أو لثغة . قد سموا قتلة كحمزة ، وإياها عنى الأعشى :
% شاقتك من قتلة أطلالها % % بالشط فالوتر إلى حاجر % وقتلة بنت عبد العزى أم أسماء ابنة أبي بكر الصديق ، ربما قيل فيها قتيلة ، مثل جهينة . من أسمائهم قتال ، مثل كتاب ، منهم قتال بن أنف الناقة ، وقتال بن يربوع ، من ولدهما جماعة . وأم قتال : عدة نسوة عربيات .