أبي سنان قال : قبل الكعبة ، وذكر أن آدم فمن بعده كانوا يصلون قبل الكعبة ، وهذا القول الذي اعتمده البيضاوي ، وفسر الآية به ، والأول أشهر . قبل ، كصرد : ع ، عن كراع . وسموا مقبلا ، كمحسن ، منهم : تميم بن أبي بن مقبل ، أحد شعراء الجاهلية مخضرم عاش مائة وعشرين سنة ، ذكره المصنف في ع ور . ومحمد بن مقبل الحلبي : أحد المعمرين ملحق الأحفاد بالأجداد ، آخر أصحاب الصلاح بن أبي عمر ، حدث عنه السخاوي بحلب ، والسيوطي ، وعبد الحق السنباطي ، وزكريا ، إجازة .
قابلا ، مثل صاحب ، وقبيلا ، مثل أمير ، وهذا قد تقدم له ، فهو تكرار ، قبولا مثل صبور . ومما يستدرك عليه : قبل المرأة : فرجها ، كما في المحكم ، وفي حديث ابن جريج : قلت لعطاء : محرم قبض على قبل امرأته ، فقال : إذا وغل إلى ما هنالك فعليه دم القبل ، وهو بضمتين : خلاف الدبر ، وهو الفرج من الذكر والأنثى ، وقيل : هو للأنثى خاصة ، ووغل ، إذا دخل ، قاله ابن الأثير . ووقع السهم بقبل الهدف ، وبدبره : أي من مقدمه ومن مؤخره . ويقولون : ما أنت لهم في قبال ولا دبار : أي لا يكترثون لك ، قال الشاعر : )
% وما أنت إن غضبت عامر % لها في قبال ولا في دبار % وما لهذا الأمر قبلة ، بالكسر : أي جهة صحة ، وهو مجاز . وقبلنا : أصابنا ريح القبول . وأقبلنا : صرنا فيها . وقبلت المكان : استقبلته . وقبلت الخبر كعلم : صدقته .