تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقبل بالضم : إقبالك على الإنسان كأنك لا تريد غيره . واستقبله : حاذاه بوجهه ، وفي الحديث : لا تستقبلوا الشهر استقبالا ، يقول : لا تقدموا رمضان بصيام قبله . وفي حديث الحج : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ، أي لو عن لي هذا الرأي الذي رأيته أخيرا ، وأمرتكم به في أول أمري لما سقت الهدي . وقال الأصمعي : الأقبال : ما استقبلك من مشرف ، الواحد قبل . وقال ابن الأعرابي : قال رجل من ربيعة بن مالك : إن الحق بقبل ، فمن تعداه ظلم ، ومن قصر عنه عجز ، ومن انتهى إليه اكتفى ، قال : بقبل أي يتضح لك حيث تراه . وقبح الله ما قبل وما دبر ، وبعضهم لا يقول منه فعل . وأقبلت الأرض بالنبات : جاءت به . ويقال : هذا جاري مقابلي ومدابري ، قال : حمتك نفسي مع جاراتي مقابلاتي ومدابراتي وناقة ذات إقبالة وإدبارة ، وإقبال وإدبار ، عن اللحياني : إذا شق مقدم أذنها ومؤخرها وفتلت كأنها زنمة ، والجلدة المعلقة هي الإقبالة والإدبارة ، ويقال لها القبال والدبار ، والقبلة والدبرة .

والقبيل : أسفل الأذن ، والدبير : أعلاها . وفي الحديث : ثم يوضع له القبول في الأرض ، أي المحبة والرضا وميل النفس إليه .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٢٤