تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبلى كحبلى : ع بين عرب والريان ، هكذا في النسخ عرب بالراء ، والصواب غرب بالغين المعجمة )

كسكر ، وهو جبل نجدي من ديار كلاب ، والريان : واد بحمى ضرية ، من أرض كلاب .

والقابل : مسجد كان عن يسار مسجد الخيف . والمقبول ، والمقبل ، كمعظم : الثوب المرقع ، عن ابن الأعرابي ، وهو أيضا المردم ، والملبد ، والملبود . والقبلية ، بالكسر وبالتحريك ، وعلى الأول كأنه منسوب إلى القبلة ، وعلى الثاني إلى قبل محركة وهي ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أيام ، وقيل : ناحية من نواحي الفرع بين نخلة والمدينة على ساكنها أفضل السلام ، ومنه الحديث : أنه أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية جلسيها وغوريها . وعلى الضبط الأخير اقتصر ابن الأثير والصاغاني والزمخشري وغيرهم ، وقال ابن الأثير : هذا هو المحفوظ في الحديث ، قال : وفي كتاب الأمكنة : معادن القلبة ، بكسر القاف وبعدها لام مفتوحة ثم باء ، والله أعلم . قلت : وكأن المصنف عنى بقوله بالكسر إلى هذا فصحف وحرف ، وهو ليس من هذا الباب إنما محله الباء ، وذلك لأني ما رأيت أحدا من المحدثين ضبط في الحديث القبلية بالكسر ، فتأمل ذلك . وقوله تعالى : واجعلوا بيوتكم قبلة أي متقابلة ، أي يقابل بعضها بعضا ، هكذا أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس ، قال : اجعلوها مسجدا ، حتى تصلوا فيها ، وعنه أيضا من طريق آخر : أمروا أن يتخذوا في بيوتهم مساجد ، وأخرج أبو الشيخ عن

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٢٢