تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عوض وعوض ، ومن ذي أنف : أي فيما أستأنف وأستقبل ، وذكر الوجهين الفراء ، واقتصر ثعلب على التحريك ، واستدرك عليه شراحه كعنب . أو معنى المحركة لا أكلمك إلى عشر تستقبلها ، ومعنى المكسورة القاف لا أكلمك إلى عشر مما تشاهده من الأيام أي فيما تستقبل . والقبول ، بالفتح ، وقد يضم وهذا عن ابن الأعرابي : الحسن والشارة ، ومنه قول نديم المأمون العباسي في الحسنين رضي الله تعالى عنهما : أمهما البتول ، وأبوهما القبول رضي الله تعالى عنهم ، وهو من قولهم : فلان عليه القبول : إذا قبلته النفس ، وتقدم قول أيوب بن عباية قريبا . والقبول : أن تقبل العفو والعافية وغير ذلك ، وهو اسم للمصدر ، قد أميت فعله ، نقله ابن سيده . والقبول أيضا مصدر قبل القابل الدلو كعلم ، وهو أي القابل الذي يأخذها من الساقي ، وضده الدابر ، قال زهير :

% وقابل يتغنى كلما قدرت % على العراقي يداه قائما دفقا % % والجمع قبلة ، وقد قبلها قبولا ، عن اللحياني ، وفي الحديث : رأيت عقيلا يقبل غرب زمزم ، أي يتلقاها فيأخذها عند الاستقاء . قال شمر : قصيرى قبال ، ككتاب : حية خبيثة تقتل على المكان ، هكذا سماها أبو الدقيش ، قال : وأزمت بفرسن بعير فمات مكانه ، وسماها أبو خيرة : قصيرى ، وقد ذكر في قصر . وقبل ، محركة : جبل ، وبزنته أي هو على وزنه قرب دومة الجندل ، كما في العباب . قبلة بهاء : د ، قرب الدربند كما في العباب ، والدربند هو باب الأبواب .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٢١