القبيلة : صخرة على رأس البئر ، والعقابان : دعامتا القبيلة من جنبتيها يعضدانها ، وقال ابن الأعرابي : هي القبيلة والمنزعة ، وعقاب البئر حيث يقوم الساقي . القبيلة : اسم فرس ، سميت بذلك على التفاؤل ، كأنها إنما تحمل قبيلة ، أو كان الفرس عليها يقوم مقام القبيلة ، وهو اسم فرس الحصين بن مرداس الصموتي ، كما في العباب ، وفي المحكم : مرداس بن حصين جاهلي ، وأنشد له :
% قصرت له القبيلة إذ تجهنا % % وما ضاقت بشدته ذراعي % % قصرت : أي حبست ، وأراد : اتجهنا . وأقبل إقبالا وقبلا ، عن كراع واللحياني ، والصحيح أن القبل الاسم ، والإقبال المصدر ، وهو ضد أدبر ، قالت الخنساء : )
% ترتع ما غفلت حتى إذا ادكرت % فإنما هي إقبال وإدبار % قال سيبويه : جعلها الإقبال والإدبار على سعة الكلام ، قال ابن جني : والأحسن في هذا أن يقول : كأنها خلقت من الإقبال والإدبار ، لا على أن يكون من باب حذف المضاف ، أي هي ذات إقبال وإدبار ، وقد ذكر تعليله في قوله عز وجل : خلق الإنسان من عجل . وأقبل مقبلا ، بالضم وفتح الباء ، ولو قال كمكرم أصاب المحز ، أي قدم ، كأدخلني مدخل صدق ، ومنه حديث الحسن : أنه سئل عن مقبله من العراق ، أي قدمته . وأقبل الرجل : عقل بعد حماقة ، عن الفراء هكذا في العباب ، والذي في التهذيب عن الفراء : اقتبل الرجل : كاس بعد حماقة ، فانظر ذلك .