تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% إن كفي لك رهن بالرضا % % فاقبلي يا هند ، قالت : قد وجب % قال أبو نصر : اقبلي معناه كوني أنت قبيلا ، قال اللحياني : ومن ذلك قيل : كتبت عليهم القبالة ، ويقال : نحن في قبالته ، بالكسر : أي عرافته . وقبلت العامل العمل تقبلا ، وهذا نادر لخروجه عن القياس ، والاسم القبالة . وتقبله العامل تقبيلا ، وهو نادر أيضا لخروجه عن القياس ، وحكى بعض ورودهما على القياس : قبلته إياه تقبيلا ، وتقبله تقبلا . وفي الأساس : وكل من تقبل بشيء ) مقاطعة وكتب عليه بذلك الكتاب فعمله القبالة ، والكتاب المكتوب عليه هو : القبالة ، انتهى . وفي حديث ابن عباس : إياكم والقبالات فإنها صغار ، وفضلها ربا ، هو أن يتقبل بخراج أو جباية أكثر مما أعطى فذلك الفضل ربا ، فإن تقبل وزرع فلا بأس . والقبيل : الزوج . أيضا : الجماعة ، تكون من الثلاثة فصاعدا من أقوام شتى ، كالزنج والروم والعرب ، وقد يكونون من نجر واحد ، وفي بعض الأصول : من نحو واحد ، وربما كانوا بني أب واحد ، كالقبيلة ، ج : قبل ، كعنق .

واستعمل سيبويه القبيل في الجمع والتصغير وغيرهما من الأبواب المتشابهة ، ومنه قوله تعالى : وحشرنا عليهم كل شيء قبلا قال الأخفش : أي قبيلا قبيلا ، وقال الحسن البصري : أي عيانا . وقيل في قولهم : ما يعرف قبيلا من دبير : أي ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله ، مما أدبرت ، نقله الجوهري . قال أبو عمرو : القبيل : طاعة الرب تعالى ، والدبير : معصيته . قال المفضل : القبيل : فوز القدح في القمار ، والدبير : خيبته .

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢١٥