قبلا ، أي مقابلة ، قاله الزجاج . ولي قبله مال ، بكسر القاف ، أي مع فتح الموحدة ، قال شيخنا : فيه مخالفة لاصطلاح ضبطه المشهور ، فإنه يكفي لو أنه قال بالكسر ، فتأمل ، انتهى .
قلت : لو قال بالكسر لظن أنه بسكون ثانيه كما هو اصطلاحه ، ولكنه أظهر الضبط ليعلم أن ما بعده متحرك ، وكذا لي قبل فلان حق : أي عنده ، وقبل يكون لما ولي الشيء ، تقول : ذهب قبل السوق ، ولي قبلك مال ، ثم اتسع فيه فأجري مجرى : على ، إذا قلت : لي عليك مال ، ويقال : أصابني هذا الأمر من قبله : أي من تلقائه ، من لدنه ، ليس من تلقاء الملاقاة لكن على معنى من عنده ، قاله الليث . وما لي به قبل ، كعنب ، أي طاقة ، ومنه قوله تعالى : فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها أي لا طاقة لهم بها ولا قدرة لهم على مقاومتها . والقبيل ، كأمير : الكفيل ، وبه فسر قوله تعالى : وحشرنا علهم كل شيء قبيلا في قراءة من قرأ ، ويكون المعنى لو حشر عليهم كل شيء ففل لهم بصحة ما يقول ما كانوا ليؤمنوا . والقبيل : العريف . أيضا : الضامن ، وهو قريب من معنى الكفيل ، وجمع الكل قبل وقبلاء . وقد قبل به كنصر وسمع وضرب ، الثانية نقلها الصاغاني ، يقبل ويقبل قبالة ، بالفتح : كفله وضمنه ، قال :