% أصالحكم حتى تبوءوا بمثلها % % كصرخة حبلى أسلمتها قبيلها % % ويروى قبولها ، أي يئست منها . وقد قبلت القابلة المرأة ، كعلم ، قبالة وقبالا ، بالكسر فيهما : تلقت الولد من بطن أمه عند الولادة . وتقبله ، وقبله ، كعلمه ، قبولا ، بالفتح ، وهو مصدر شاذ ، وحكى اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء : القبول ، بالفتح : مصدر ولم نسمع غيره ، كذا في الصحاح ، قال ابن بري وقد جاء الوضوء والطهور والولوع والوقود ، وعدتها مع القبول خمسة ، يقال : على فلان قبول : إذا قبلته النفس ، وقد يضم ، لم يحكها إلا ابن الأعرابي ، والمعروف الفتح ، وقول أيوب بن عباية :
% ولا من عليه قبول يرى % % وآخر ليس عليه قبول % معناه لا يستوي من له رواء وحياء ومروءة ومن ليس له شيء من ذلك : أخذه ، ومنه قوله تعالى : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ، وقال : غافر الذنب وقابل التوب ، وقيل : التقبل : قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية ، وقوله تعالى : إنما يتقبل الله من المتقين تنبيه أنه ليس كل عبداة متقبلة ، بل إذا كانت على وجه مخصوص ، وقوله تعالى : فتقبلها ربها بقبول حسن قيل : معناه قبلها ، وقيل : تكفل بها ، وإنما قال بقبول ، ولم يقل بتقبل للجمع بين الأمرين : التقبل الذي هو الترقي في القبول ، والقبول الذي يقتضي الرضا والإثابة . والقبول ، كصبور : ريح الصبا لأنها تقابل الدبور ، أو لأنها تقابل الكعبة وتستدبر الدبور ، وفي