تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقابل نحو الجلسة والقعدة ، وفي التعارف صار اسما للمكان المقابل المتوجه إليه للصلاة ، انتهى . وفي حديث ابن عمر : ما بين المشرق والمغرب قبلة ، أراد به المسافر إذا التبست عليه قبلته ، فأما الحاضر فيجب عليه التحري والاجتهاد ، وهذا إنما يصح لمن كانت القبلة في جنوبه أو شماله ، ويجوز أن يكون أراد به قبلة أهل المدينة ونواحيها فإن الكعبة جنوبها . يقال : ماله في هذا قبلة ولا دبرة ، بكسرهما : أي وجهة ، وفي الصحاح : إذا لم يهتد لجهة أمره . يقال : جلس فلان قبالته بالضم أي تجاهه ، وهو اسم يكون ظرفا كما في الصحاح ، وكذلك القبال . وقبال النعل ، ككتاب : زمام ، يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها ، وقيل : هو مثل الزمام يكون في الإصبع الوسطى والتي تليها ، وقيل : هو ما كان قدام عقد الشراك . قد ) قبلها كمنعها قبلا ، وقابلها مقابلة ، وأقبلها : جعل لها قبالين ، أو مقابلتها : أن تثنى ذؤابة الشراك إلى العقدة ، أو قبلها : شد قبالها ، وأقبلها : جعل لها قبالا ، وفي الحديث : قابلوا النعال أي اعملوا لها قبالا ، ونعل مقبلة : إذا جعلت لها قبالا ، ومقبولة : إذا شددت قبالها . وقوابل الأمر : أوائله ، يقال : أخذت الأمر بقوابله : أي بأوائله وحدثانه ، كما في الصحاح والأساس وهو مجاز .

والقابلة : الليلة المقبلة ، يقال : آتيك القابلة ، وقد قبلت قبلا ، من حد منع ، وأقبلت إقبالا ، وقيل : لا فعل له . القابلة : المرأة التي تأخذ الولد عند الولادة أي تتلقاه كالقبول والقبيل ، قال الأعشى :

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٠٨